الرئيسية / مصادر / أهمية أسلوب التنشيط التربوي في التدريس وتقنياته
Sans titre

أهمية أسلوب التنشيط التربوي في التدريس وتقنياته

مهارات الدريس – لم يعد أسلوب النمط التقليدي في تمرير المقررات الدراسية للمتعلمين, كافيا في المجال التعليمي, دونما إدخال تقنيات جديدة في العملية التعليمية كمساعد رئيسي وليس هامشي من باب تسهيل عملية التعلم والتعليم, وخلق نوع من التفاعل الجماعي بين كافة المكونات في المجال.

وسنتطرق اليوم إلى أسلوب تعليمي جميل جدا, من شأنه الانتقال  بعملية التعلم من النمطية إلى الحداثة والتنوعية, إننا نتحدث عن عملية التنشيط, التي لربما مانسمع عنها إلا في مخيمات الأطفال الصيفية, حيث يعمل مجموعة من الشباب على تنشيطهم بالأناشيد والمسابقات وغيرها من الفعاليات, إلا أن المختصون كشفوا عن علاقة قوية بين عملية التنشيط  والتدريس داخل المحيط المدرسي, في إطار ما يسمى بالتنشيط التربوي.

تعريف التنشيط التربوي:

كما عودناكم نسوق لكم أكثر من تعريف لعملية التنيشط التربوي كما عرفها الخراء:

التعريف الاول:

التنشيط التربوي هو مجموعة من العمليات التي يقوم بها فرد أو جماعة، الهدف منها إدخال تعديل أو تغيير على سلوك إنساني في إطار ثقافي أو تربوي، وفق أهداف مضبوطة و محددة.

التعريف الثاني:

في الحقل التربوي يفيد التنشيط لغة عقد العزم على فعل شيء، والتهيؤ له والاستعداد لإنجازها، وتصييره واقعا ملموسا. وأما اصطلاحا؛ فإنه يفيد عملية التحفيز والحث على فعل شيء وتحريكه والمشاركة فيه.

أهداف التنشيط التربوي:

  • التحفيز على العمل الجماعي في إطار تنافسية سليمة
  • إضفاء روح من النشاط داخل الفصل.
  • الانتقال من مرحلة التلقين فقط إلى مرحلة التفاعل والمشاركة
  • التشجيع على التعاون وتنمية الطاقات الإبداعية
  • اكتساب طاقات متطورة وتعزيز روح المبادرة بين المتعلمين
  • الإسهام في النمو الحسي الحركي لدى المتعلمين  مما ينمي  الذكاء والعقل 

View post on imgur.com

وبناءا على ماسبق يتضح جليا  أهمية التنشيط التربوية في  عملية التدريس, حيث أفادت الدراسات بحسب تقريرعن هذه العملية, أن التنشيط  يساهم في خلق الجو الحقيقي للمشاركة داخل الجماعة في الفصل، لأن طابع التنافسية يبدد الإحساس بالتفرد المفضي إلى الخجل والانطواء رغم توفر إمكانات التعبير. وبالتالي يتجاوز التلقين الموجه بشكل «ميكانيكي» روتيني، حيث يطبع لحظة التنافس تذويب الصعوبات النفسية واستحضار لحظة الإبداع والتحاور بين المتعلمين، والتحفيز و الرغبة و العزم على الفعل التعلمي.

أما الان فنترككم مع تقنيات التنشيط:

مهارات الدريس - لم يعد أسلوب النمط التقليدي في تمرير المقررات الدراسية للمتعلمين, كافيا في المجال التعليمي, دونما إدخال تقنيات جديدة في العملية التعليمية كمساعد رئيسي وليس هامشي من باب تسهيل عملية التعلم والتعليم, وخلق نوع من التفاعل الجماعي بين كافة المكونات في المجال. وسنتطرق اليوم إلى أسلوب تعليمي جميل جدا, من شأنه الانتقال  بعملية التعلم من النمطية إلى الحداثة والتنوعية, إننا نتحدث عن عملية التنشيط, التي لربما مانسمع عنها إلا في مخيمات الأطفال الصيفية, حيث يعمل مجموعة من الشباب على تنشيطهم بالأناشيد والمسابقات وغيرها من الفعاليات, إلا أن المختصون كشفوا عن علاقة قوية بين عملية التنشيط  والتدريس داخل المحيط…

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

عن إسلام محمد

Profile photo of إسلام محمد

شاهد أيضاً

العوامل التي تعين المعلم على أداء دوره

  العوامل التي تعين المعلم على أداء دوره.. إن العوامل التي تعين المعلم على أداء …